الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 130 من 935

حنفاء لله قال: (أي: طاهرين) (4) غير مشركين به ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء لأنه سقط من أوج الأيمان إلى حضيض الكفر. فتخطفه الطير فإن الأهواء المردية توزع أفكاره. أو تهوي به الريح في مكان سحيق: بعيد، فإن الشيطان قد طرح به في الضلالة. ذلك: الأمر ذلك ومن يعظم شعائر الله: أعلام دينه فإنها من تقوى القلوب. القمي: تعظيم البدن وجودتها (5). لكم فيها منافع إلى أجل مسمى. قال: (إن احتاج إلى ظهرها ركبها من غير أن يعنف عليها، وإن كان لها لبن حلبها حلابا لا ينهكها (6) (7). ثم محلها إلى البيت العتيق. ولكل أمة: أهل دين جعلنا منسكا: متعبدا، وقربانا يتقربون به إلى الله

(1) - مجمع البيان 7 - 8: 82، عن النبي صلى الله عليه وآله. (2) - الكافي 6: 435، الحديث: 2، و 436، الحديث 6، معاني الأخبار: 349، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - مجمع البيان 7 - 8: 82. (4) - القمي 2: 84، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) - القمي 2: 84. (6) - نهك الضرع نهكا: استوفى جميع ما فيه. القاموس المحيط 3: 332 (نهك). (7) - الكافي 4: 493، الحديث: 1، من لا يحضره الفقيه 2: 300، الحديث: 1493، عن أبي عبد الله عليه السلام.

التالي صفحة 130 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...