الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 128 من 935

(10) - ما بين المعقوفتين لم ترد في (ألف) والمصدر.

أيام العشر) (1). على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير. قال: (البائس: الفقير) (2). وفي رواية: (هو الزمن الذي لا يستطيع أن يخرج لزمانته (3) (4). ثم ليقضوا تفثهم: ثم ليزيلوا وسخهم. قال: (التفث: هو الحلق، وما في جلد الإنسان) (5). وفي رواية: (تقليم الأظفار وطرح الوسخ وطرح الأحرام (6) عنه) (7 تأويله: (لقاء الأمام) (8).

أقول : جهة الاشتراك هو التطهير ، فإن أحدهما تطهير عن الأوساخ الظاهرة ، والاخر

عن الجهل والعمى. وليوفوا نذورهم قال: (تلك المناسك) (9). وليطوفوا بالبيت العتيق قال: (هو طواف النساء) (10). قال: (سمي البيت العتيق لأنه أعتق (11) من الغرق) (12). وفي

رواية : ( حر عتيق من الناس ، لم يملكه أحد ) ( 13 ) .

ذلك الأمر. (ذلك) ومثله يطلق للفصل بين الكلامين. ومن يعظم حرمات

(1) - معاني الأخبار: 297، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - الكافي 4: 500، الحديث: 6، التهذيب 5: 223، الحديث: 90، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - لزمانته: أي لمرضه الذي يدوم عليه زمانا طويلا. مجمع البحرين 6: 260 (زمن).

التالي صفحة 128 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...