(3) - الكافي 1: 426، الحديث: 71، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - القمي 2: 83. (5) - نهج البلاغة: 458، الكتاب: 67، وفيه: (المقيم به). (6) - المصدر، وفيه: (ومر أهل مكة...). (7) - في المصدر: (أن يصنع). (8) - في (ب): (للحجاج). (9) - علل الشرائع 2: 396، الباب: 135، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام.
الحاضر، حتى يقضي حجه) (1). ومن يرد فيه بإلحاد: عدول عن القصد بظلم: بغير حق، وهو مما ترك مفعوله ليتناول كل متناول. نذقه من عذاب أليم. قال: (من عبد فيه غير الله أو تولى فيه غير أولياء الله، فهو ملحد بظلم، وعلى الله أن يذيقه من عذاب أليم) (2). وقال: (كل ظلم يظلم به الرجل نفسه بمكة، من سرقة أو ظلم أحد أو شئ من الظلم، فإني أراه إلحادا، ولذلك كان ينهى أن يسكن الحرم) (3). وورد: (نزلت فيهم، حيث دخلوا الكعبة فتعاهدوا وتعاقدوا على كفرهم، وجحودهم بما نزل في أمير المؤمنين عليه السلام، فألحدوا في البيت بظلمهم الرسول ووليه، فبعدا للقوم الظالمين) (4). وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود. مضى تفسيره في سورة البقرة (5). وأذن في الناس: ناد فيهم بالحج بأن تدعوهم إليه يأتوك رجالا: مشاة