وورد: (كانت الأشياء المسؤول عنها: قصة أصحاب الكهف، وقصة موسى عليه السلام مع العالم، وقصة ذي القرنين، ومتى قيام الساعة) 3. (وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا) قيل: أي يهديني لشئ آخر بدل هذا المنسي، أقرب منه رشدا وأدنى خيرا ومنفعة، أو لما هو أظهر دلالة، على أني نبي، من نبأ أصحاب الكهف 4. (ولبثوا في كهفهم ثلث مائة سنين وازدادوا تسعا). قال: (ذلك بسني الشمس، وهذا بسني القمر) 5. (قل الله أعلم بما لبثوا): بمدة لبثهم، من الذين اختلفوا فيها من أهل الكتاب. (له غيب السماوات والأرض أبصر به وأسمع): ما أبصره وأسمعه. ذكر بصيغة التعجب، للدلالة على أن أمره في الإدراك خارج عن حد ما عليه إدراك كل مبصر وسامع، إذ لا يحجبه شئ، ولا يتفاوت دونه لطيف وكثيف، وصغير وكبير، وخفي وجلي. (ما لهم): ما لأهل السماوات والأرض (من دونه من ولى) يتولى أمورهم (ولا يشرك في حكمه
(1) - في (ألف) و (ج): (ملتبسا). (2) - من لا يحضره الفقيه 3: 229، الحديث: 4284، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - القمي 2: 31 - 32، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - البيضاوي 3: 222، الكشاف 2: 480. (5) - مجمع البيان 5 - 6: 463، عن أمير المؤمنين عليه السلام، وفيه: (ذاك) بدل (ذلك).