الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 119 من 935

هكذا يبعثون يوم القيامة) (2). ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير. قال: (من خاصم الخلق في غير ما يؤمر به، فقد نازع الخالقية والربوبية، ثم تلا هذه الآية وقال: وليس أحد أشد عقابا ممن ليس قميص النسك بالدعوى، بلا حقيقة ولا معنى) (3). ثاني عطفه: متكبرا، فإن ثني العطف كناية عن التكبر، كلي الجيد (4). القمي: تولى عن الحق (5). ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق. ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد. القمي: نزلت في أبي جهل (6). ومن الناس من يعبد الله على حرف: على طرف من الدين لاثبات له فيه، كالذي يكون على طرف الجيش، فإن أحس على ظفر قر، وإلا فر.

(1) - في (ب): (شاب). (2) - قرب الأسناد: 58، الحديث: 187، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - مصباح الشريعة، 57، الباب: 25، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - أي: التواء العنق تكبرا. (5) - القمي 2: 79. (6) - القمي 2: 79.

قال: (هم قوم وحدوا الله، وخلعوا عبادة من يعبد من دون الله، فخرجوا من الشرك، ولم يعرفوا أن محمدا رسول الله، فهم يعبدون الله على شك في محمد وما جاء به، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وآله وقالوا: ننظر، فإن كثرت أموالنا وعوفينا في أنفسنا وأولادنا، علمنا أنه

التالي صفحة 119 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...