وكان بعضهم يقول: تبعث الأرواح مجردة، وبعضهم يقول: تبعثان معا 5. وقيل: أمر الفتية
(1) - القمي 2: 33، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - الجامع لأحكام القرآن (للقرطبي) 15: 261، ذيل الآية: 42 من سورة الزمر، وروضة الواعظين: 53، مع تفاوت يسير. (3) - فيض القدير 6: 300، الحديث: 9325، عن النبي صلى الله عليه وآله. (4) - الاحتجاج 2: 88، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) - البيضاوي 3: 220، الكشاف 2: 477.
حين توفاهم ثانيا، وكان بعضهم يقول: ماتوا، وبعضهم يقول: ناموا كنومهم أول مرة 1 (فقالوا ابنوا عليهم بنيانا) حين توفاهم ثانيا (ربهم أعلم بهم). اعتراض. (قال الذين غلبوا على أمرهم) من المسلمين وملكهم (لنتخذن عليهم مسجدا) يصلي فيه المسلمون ويتبركون بمكانهم. قال: (قال الملك: ينبغي أن يبنى هاهنا مسجد ونزوره، فإن هؤلاء قوم مؤمنون) 2. (سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم) يعني أهل المدينة وملكهم، كما سبق. وقيل: بل يعني بهم الخائضين في قصتهم، في عهد نبينا صلى الله عليه وآله من أهل الكتاب والمؤمنين 3. (ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب) يرمون رميا بالخبر الخفي. والقمي: ظنا بالغيب ما يستفتونهم 4. ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم قل ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم