الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 969 من 994

الدعاء والاستجابة للتنبيه على سرعتهما وتيسر أمرهما . * ( بحمده ) * : حامدين لله على

كمال قدرته * (وتظنون إن لبثتم إلا قليلا) *. * (وقل لعبادي) * يعني المؤمنين * (يقولوا التي هي أحسن) * أي: يقولوا للمشركين الكلمة التي هي أحسن، ولا يخاطبوهم أبا يغيظهم ويغضبهم * (إن الشيطان ينزغ بينهم) *: يهيج بينهم المرء والشر، فلعل المخاشنة بهم تفضي إلى العناد وازدياد الفساد * (إن الشيطان كان للانسان عدوا مبينا) *. * (ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم) *. قيل: هي تفسير للتي هي أحسن، وما بينهما اعتراض، أي: يقولوا لهم هذه الكلمة ونحوها، ولا يصرحوا بأنهم

1 - يس (36): 78 - 79. 2 - العياشي 2: 296، الحديث: 89، عن أبي عبد الله عليه السلام. 3 - القمي 2: 21، عن أبي جعفر عليه السلام.

من أهل النار، فإن ذلك يهيجهم على الشر، مع أن ختام أمرهم غيب لا يعلمه إلا الله 1. * (وما أرسلناك عليهم وكيلا) *: موكولا إليك أمرهم، تجبرهم على الايمان، وإنما أرسلناك مبشرا ونذيرا، فدارهم ومر 2 أصحابك بالاحتمال منهم. * (وربك أعلم بمن في السماوات والأرض) * وأحوالهم، فيختار منهم لنبوته وولايته من يستأهل لهما، وهو رد لاستعباد قريش أن يكون يتيم أبي طالب نبيا، وأن يكون

التالي صفحة 969 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...