فدك، ولكل أحد قرابة، وفي قرابته من له عليه حق. * (ولا تبذر تبذيرا) * بصرف المال فيها لا ينبغي، وإنفاقه على وجه الاسراف. وأصل التبذير: التفريق. سئل عن هذه الآية فقال: " من أنفق شيئا في طاعة الله فهو مبذر، ومن أنفق في سبيل الله 7 فهو مقتصد " 8. وورد: " إنه دعا برطب، فأقبل بعضهم يرمي بالنوى، فقال عليه السلام. لا تفعل، إن هذا من التبذير، وإن الله لا يحب الفساد " 9. * (إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين) *: أمثالهم، السالكين طريقتهم، وهذا غاية
1 - في المصدر: " فمن ". 2 - في " ب " و " ج ": " أعطيكم ". 3 - فدك - بفتحتين -: قرية من قرى اليهود، بينها وبين مدينة يومان، وبينها وبين خيبر دون مرحلة. وهي ما أفاء الله على رسوله، وكانت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لأنه فتحها هو وأمير المؤمنين عليهما السلام لم يكن معهما أحد، فزال عنها حكم الفئ ولزمها حكم الأنفال. وقد حدها علي عليه السلام: حد منها جبل أحد، وحد منها عريش مصر، وحد منها سيف البحر، وحد منها دومة الجندل، يعني الجوف. مجمع البحرين 5: 283 (فدك). 4 - العياشي 2: 287، الحديث: 46، عن أبي عبد الله عليه السلام.