البصير) *. قال: " أتى جبرئيل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالبراق، أصغر من البغل، وأكبر من الحمار، مضطرب الاذنين، عينه في حافره، وخطاه مد بصره، فإذا انتهى إلى جبل قصرت يداه وطالت رجلاه، فإذا هبط طالت يداه وقصرت رجلاه، أهدب العرف
1 - في " ب ": " سورة الإسراء ". 2 - ما بين المعقوفتين من " ب ". 3 - العياشي 2: 279، الحديث: 13، عن أبي عبد الله عليه السلام. 4 - القمي 2: 243، عن أبي جعفر عليه السلام.
الأيمن 1، له جناحان من خلفه " 2. وفي رواية: " إن الله سخر لي البراق، وهي دابة من دواب الجنة، ليست بالقصير ولا بالطويل، فلو أن الله أذن لها لجالت الدنيا والآخرة في جرية واحدة، وهي أحسن الدواب لونا " 3. وورد: " جاء جبرئيل وميكائيل وإسرافيل بالبراق إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأخذ واحد باللجام، وواحد بالركاب، وسوى الاخر عليه ثيابه، فتضعضعت البراق، فلطمها جبريل، ثم قال: اسكني يا براق، فما ركبك نبي قبله ولا يركبك بعده مثله، قال: فترقت به، ورفعته ارتفاعا ليس بالكثير ومعه جبرئيل يريه الآيات من السماء والأرض " 4. ثم ذكر تفصيل الآيات وفيها أسرار لا يعثر عليها إلا الراسخون في العلم. * (وآتينا موسى الكتب وجعلناه هدى لبنى إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا) *: