* (إنما يفترى الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله) *. رد لقولهم: " إنما أنت مفتر " * (وأولئك هم الكاذبون) *. * (من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالأيمن) *. نزلت في عمار بن ياسر حين أخذته كفار مكة فعذبوه، حتى أعطاهم بلسانه ما أرادوا، " وقلبه مطمئن بالايمان " " فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم عندها: يا عمار إن عادوا فعد، فقد أنزل الله عذرك،
1 - تقول قولا: ابتدعه كذبا. القاموس المحيط 4: 43 (قول). 2 - القمي 1: 390، عن أبي جعفر عليه السلام. 3 - القمي 1: 390، عن أبي جعفر عليه السلام. 4 - القمي 1: 390، وفيه: " هذا والله يعلم محمدا بلسانه ". 5 - في " ألف ": " لا يصدقون بها ".
وأمرك أن تعود إن عادوا " كذا ورد 1. * (ولكن من شرح بالكفر صدرا) *: اعتقده وطاب به نفسا. القمي: هو عبد الله بن أبي سرح 2، وكان عاملا لعثمان بمصر. 3 * (فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم) *. * (ذلك بأنهم استحبوا) *: آثروا * (الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدى القوم الكافرين) *. * (أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصرهم وأولئك هم الغافلون) *. * (لاجرم أنهم في الآخرة هم الخاسرون) *. * (ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا) * عذبوا في الله وأكرهوا على الكفر،