3 - في " ألف ": " أنزل ". 4 - الكافي 1: 59، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. 5 - معاني الأخبار: 257، الحديث: 1، والعياشي 2: 267، الحديث: 61، عن أمير المؤمنين عليه السلام. 6 - تطاول عليه: اعتدى عليه. الرائد 1: 408 (طول). 7 - القمي 1: 388. 8 - العياشي 2: 267، الحديث: 59، و 268، الحديث: 63، عن أبي جعفر عليه السلام. 9 - المصدر، الحديث: 62، عن أبي جعفر عليه السلام. وراجع: القمي 1: 388، والعياشي 2: 268، الحديث:
60 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .10 - روضة الواعظين: 437، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
عليكم كفيلا) *: شاهدا ورقيبا * (إن الله يعلم ما تفعلون) *. * (ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة) *: من بعد إحكام وفتل * (أنكاثا) * لا جمع نكث بالكسر، وهو ما ينكث فتله. قال: " التي نقضت غزلها، امرأة من بني تيم بن مرة، يقال لها: ريطة بنت كعب بن سعد بن تيم بن لوي بن غالب، كانت حمقاء تغزل الشعر، فإذا غزلته نقضته، ثم عاذت فغزلته. فقال الله " كالتي نقضت غزلها " الآية. قال: إن الله تبارك وتعالى أمر بالوفاء ونهى عن نقض العهد، فضر لهم مثلا 1 ". * (تتخذون أيمانكم دخلا بينكم) *: دغلا وخيانة ومكرا وخديعة، وذلك لأنهم كانوا حين عهدهم يضمرون الخيانة، والناس يسكنون إلى عهدهم. والدخل أن يكون الباطن خلاف الظاهر، وأصله أن يدخل الشئ ما لم يكن منه. * (أن تكون أمة هي أربى من أمة) * يعني لا تنقصوا العهد بسبب أن يكون جماعة - وهي كفرة قريش - أزيد عددا وأوفر مالا من أمة، يعني جماعة المؤمنين. * (إنما يبلوكم الله به) *: إنما يختبركم بكونهم أربى، لينظر أتوفون بعهد الله، أم تغترون بكثرة قريش وقوتهم وثروتهم، وقلة المؤمنين وضعفهم وفقرهم. * (وليبينن لكم يوم القيمة ما كنتم فيه تختلفون) *. وعيد وتحذير من