الذين كفروا أنهم كانوا كذبين) *. قال: " ما تقول في هذه الآية؟ فقيل: إن المشركين يزعمون ويحلفون لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله لا يبعث الموتى، فقال: تبا لمن قال هذا، سلهم هل كان المشركون يحلفون بالله أم باللات والعزى؟ ثم قال: لو قد قام قائمنا، بعث الله قوما من شيعتنا قبائع 4 سيوفهم على عواتقهم، فيبلغ ذلك قوما من شيعتنا لم يموتوا،
1 - في " ب ": " هل ينتظرون ". 2 - القمي 1: 385. 3 - القمي 1: 385. 4 - في الكافي: " قباع ". قبيعة السيف ونحوه: ما على طرف مقبضه من فضة أو حديد، يقال: ما أحسن قبائع سيوفهم. أقرب الموارد 3: 560 (قبع).
فيقولون: بعث فلان وفلان 1 من قبورهم، وهم مع القائم، فيبلغ ذلك قوما من عدونا، فيقولون يا معشر الشيعة ما أكذبكم! هذه دولتكم وأنتم تقولون فيها الكذب، لا والله ما عاش هؤلاء، ولا يعيشون إلى يوم القيامة. فحكى الله قولهم " 2. وفي معناه أخبار أخر 3. * (إنما قولنا لشئ إذا أردناه أن نقول له كن فيكون) *. بيان لامكان البعث في عالم القدرة. * (والذين هاجروا في الله) *: في حقه ولو جهة * (من بعد ما ظلموا) *. قيل: هم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والمهاجرون، ظلمهم قريش، فهاجر بعضهم إلى الحبشة، ثم