يبحث وينظر بعقله، حتى يميز بين المحق والمبطل. ورد: " أيما داع 3 إلى ضلالة فاتبع عليه، فإن عليه مثل أوزار من تبعه، من غير أن ينقص من أوزارهم " 4. * (ألا ساء ما يزرون) *. * (قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد) *: من الأساطين التي بنوا عليها * (فخر عليهم السقف من فوقهم وأتهم العذاب من حيث لا يشعرون) *. هذا تمثيل لاستيصالهم بمكرهم. والمعنى أنهم سووا منصوبات ليمكروا الله بها، فجعل الله هلاكهم في تلك المنصوبات، كحال قوم بنوا بنيانا وعمدوه بالأساطين، فأتى البنيان من جهة الأساطين، بأن ضعضعت 5 فسقط عليهم السقف وهلكوا. وفي المثل: من حفر لأخيه جبا، وقع فيه منكبا. قال: " فإتيانه بنيانهم من القواعد: إرسال العذاب " 6. وفي قراءتهم عليهم السلام: " فأتى الله بيتهم " 7. قال: " يعني بيت مكرهم ". وفي