وفي أخرى: " هي الطريق إلى معرفة الله، وهما صراطان: صراط في الدنيا وصراط في الآخرة، فأما الصراط في الدنيا فهو الامام المفترض الطاعة، من عرفه في الدنيا واقتدى بهداه مر على الصراط الذي هو جسر جهنم في الآخرة، ومن لم يعرفه في الدنيا زلت قدمه على الصراط في الآخرة فتردى (8) في نار جهنم " (9). وورد: " الصراط أدق من الشعر
1 - تفسير القرآن الكريم، للسيد مصطفى الخميني 1: 419، نقلا من تفسير الإمام عليه السلام. ولم نجده فيما كان بأيدينا من تفسير الإمام عليه السلام ونقله في الصافي 1: 72 بلفظة: وفي رواية عامية عن الصادق عليه السلام. 2 - تفسير الإمام عليه السلام: 41. 3 - لما كان العبد محتاجا إلى الهداية في جميع أموره آنا فآنا ولحظة فلحظة، فإدامة الهداية هي هداية أخرى بعد الهداية الأولى، فتفسير الهداية بإدامتها ليس خروجا عن ظاهر اللفظ. " منه في الصافي
1 : 72 " .4 - معاني الأخبار: 33، الحديث: 4، عن أبي محمد العسكري عليه السلام. 5 - العطب: الهلاك. الصحاح 1: 184 (عطب). 6 - تفسير الإمام عليه السلام: 44. 7 - معاني الأخبار: 33، الحديث: 4، عن أبي محمد العسكري عليه السلام. 8 - أي: سقط في جهنم. مجمع البحرين 1: 181 (ردا). 9 - معاني الأخبار: 32، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام.
وأحد من السيف. فمنهم من يمر عليه مثل البرق، ومنهم من يمر عليه مثل عدو الفرس، ومنهم من يمر عليه ماشيا، ومنهم من يمر عليه حبوا (1)، ومنهم من يمر عليه متعلقا، فتأخذ النار منه شيئا وتترك شيئا " (2). وفي رواية: " إنه مظلم، يسعى الناس عليه على قدر أنوارهم " (3).