2 - علل الشرايع 1: 105، الباب: 96، ذيل الحديث: 1، والقمي 1: 37، والعياشي 2: 240،
الحديث : 7 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، مع تفاوت يسير في العبارة .3 - البقرة، ذيل الآيات: 30 إلى 34، والأعراف، ذيل الآية: 11 و 12. 4 - الأعراف (7): 12.
واحدة، فيموت إبليس ما بين النفخة الأولى والثانية " 1. وفي رواية: " إن الله أنظره إلى يوم يبعث فيه قائمنا، فإذا بعث الله قائمنا، كان في مسجد الكوفة، وجاء إبليس حتى يجثو 2 بين يديه على ركبتيه، فيقول: يا ويله من هذا اليوم! فيأخذ بناصيته فيضرب عنقه، فذلك يوم الوقت المعلوم " 3. وفي أخرى: " يوم الوقت المعلوم: يوم يذبحه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الصخرة التي في بيت المقدس " 4.
أقول : يعني عند الرجعة .* (قال رب بما أغويتني) *: بسبب إغوائك إياي: وهو تكليفه إياه بما وقع في الغي * (لأزينن لهم) * المعاصي * (في الأرض ولأغوينهم أجمعين) *. * (إلا عبادك منهم المخلصين) *: الذين أخلصتهم لطاعتك، وطهرتهم من الشوائب، فلا يعمل فيهم كيدي. * (قال هذا صرط على) * أي: هذا طريق حق، علي أن أراعيه * (مستقيم) *: لا انحراف عنه، وهو أن لا يكون لك سلطان على عبادي المخلصين. وفي قراءتهم عليهم السلام: " علي " بالرفع 5. وفسر بعلو الشرف 6. وورد: " هذا صراط علي