الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 890 من 994

أقول : هذا تمثيل للتقريب من أفهام الجمهور وتفسير في الظاهر ، وأما في الباطن :

فالخزائن عبارة عما كتبه القلم الاعلى، أولا: على الوجه الكلي، في لوح القضاء المحفوظ عن التبديل، الذي منه يجري، ثانيا: على الوجه الجزئي، في لوح القدر الذي فيه المحو والاثبات، مدرجا على التنزيل، ثم منه ينزل ويظهر في عالم الشهادة، وإليه أشير ما ورد: " إن في العرش تمثال جميع ما خلق الله من البر والبحر. قال: وهذا تأويل

قوله تعالى : " وإن من شئ إلا عندنا خزائنه " 4 .

* (وأرسلنا الريح لواقح) *. القمي: تلقح الأشجار 5. وورد: " لا تسبوا الريح، فإنها

1 - الأمالي (للصدوق): 235، المجلس الثامن والأربعون، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. 2 - القمي 1: 374، عن أبي جعفر عليه السلام. 3 - القمي 1: 375. 4 - روضة الواعظين: 47، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده عليهم السلام، وفيه: " في البر والبحر ". 5 - القمي 1: 375.

بشر وإنها نذر وإنها لواقح، فاسألوا الله من خيرها وتعوذوا به من شرها " 1. * (فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين) * أي: نحن الخازنون للماء القادرون على خلقه في السماء وإنزاله منها. * (وإنا لنحن نحى ونميت ونحن الوارثون) *. القمي: أي: نرث الأرض ومن عليها 2.

التالي صفحة 890 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...