4 - تفسير الإمام عليه السلام: 491. 5 - الاحتجاج 1: 44 و 45، وتفسير الإمام عليه السلام: 493، و 494. 6 - البيضاوي 1: 178. 7 - تفسير الإمام عليه السلام: 491. 8 - تفسير الإمام عليه السلام: 491. 9 - المصدر: 496. 10 - كذا في النسخ، ولعل الصواب: " فيها " كما في المصدر. 11 - المصدر: 496. 12 - المصدر: 496. 13 - البقرة (2): 55، والآية: " فأخذتكم الصاعقة ".
عليكم من الشبه " (1). (حسدا) لكم (من عند أنفسهم) قيل: يعني من عند تشهيهم، لا من عند تدينهم (2). (من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره) قال: " فيهم بالقتل يوم فتح مكة " (3). (إن الله على كل شئ قدير). (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير) كصلاة وإنفاق مال أو جاه (تجدوه عند الله): تجدوا ثوابه. قال: " تحط به سيئاتكم وتضاعف به حسناتكم وترفع به درجاتكم " (4). (إن الله بما تعملون بصير). (وقالوا) قال: " يعني اليهود والنصارى. قالت اليهود " (5): (لن يدخل الجنة إلا من كان هودا) قال: " أي: يهوديا " (6). (أو نصارى) قال: " يعني وقالت النصارى: لن يدخل الجنة إلا من كان نصرانيا " (7). (تلك أمانيهم) قال: " التي يتمنونها بلا حجة " (8).