إلى متابعته " 1. * (إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شئ قالوا لو هدنا الله لهديناكم سواء علينا أجزعنا أم صبرنا مالنا من محيص) *: منجى ومهرب من العذاب. * (وقال الشيطان) *. قال: " كلما كان في القرآن " قال الشيطان " يريد به الثاني " 2. * (لما قضى الامر) *. القمي: أي: لما فرغ من أمر الدنيا من أوليائه 3. * (إن الله وعدكم وعد الحق) * من البعث والجزاء، فوفى لكم بما وعدكم * (ووعدتكم) * خلاف ذلك * (فأخلفتكم) *: فلم أوف لكم * (وما كان لي عليكم من سلطن) * فأجبركم على الكفر والعصيان * (إلا أن دعوتكم) * بتسويلي ووسوستي * (فاستجبتم لي) *: أسرعتم إجابتي * (فلا تلوموني) * بوسوستي، فإن من صرح بعداوته لا يلام بأمثال ذلك * (ولوموا أنفسكم) * حيث اغتررتم * (ما أنا بمصرخكم) *: بمغيثكم من العذاب * (وما أنتم
1 - مصباح المتهجد: 701، عن أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة يوم الغدير. 2 - العياشي 2: 223، الحديث: 8، عن أبي جعفر عليه السلام. 3 - القمي 1: 368.
بمصرخي) *: بمغيثي، لا ينجي بعضنا بعضا * (إني كفرت بما أشركتمون من قبل) *: تبرأت منه. قال: " إن الكفر في هذه الآية البراءة " 1. * (إن الظالمين لهم عذاب أليم) *.