الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 850 من 994

بدعائه، ولا يقدر على إجابته، وكذلك آلهتهم. قال: " هذا مثل ضربه الله للذين يعبدون الألهة من دون الله فلا يستجيبون لهم بشئ ولا ينفعهم، إلا كباسط كفيه إلى الماء ليتناوله من بعيد ولا يناله " 6. * (وما دعاء الكافرين إلا في ضلال) *: في ضياع وبطلان. * (ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال) * قال: " أما من يسجد من أهل السماوات طوعا، فالملائكة يسجدون لله طوعا، ومن يسجد من أهل الأرض، فمن ولد في الاسلام فهو يسجد له طوعا، وأما من يسجد له كرها، فمن جبر على الاسلام، وأما من لم يسجد [له] 7 فظله يسجد له

1 - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1: 294، الباب: 28، الحديث: 51. 2 - القمي 1: 361. 3 - راجع: البيضاوي 3: 148، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. 4 - العياشي 2: 207، الحديث: 23، عن أبي عبد الله عليه السلام. 5 - مجمع البيان 5 - 6: 283، عن أمير المؤمنين عليه السلام. 6 - القمي 1: 361، عن أبي جعفر عليه السلام. 7 - ما بين المعقوفتين من " ألف ".

بالغداة والعشي " 1. والقمي: ليس شئ إلا له ظل يتحرك بحركته، وتحويله سجوده لله " 2. وقيل: أريد بالظل الجسد 3. وإنما يقال للجسم الظل، لأنه عنه الظل، ولأنه ظل

التالي صفحة 850 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...