الجمعة " 2. وورد: " خير وقت دعوتم الله فيه الأسحار، وتلا هذه الآية " 3. * (فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه) *: ضمهما إليه. وفي رواية: " التي سارت 4 معهم إلى مصر كانت خالته وليست بأمه " 5. ولعلها نزلت منزلة الام، كما نزل العم منزلة الأب * (وقال ادخلوا مصر إن شاء الله) *: دخلتموه * (آمنين) * إنما دخلوا عليه قبل دخولهم مصر، لأنه استقبلهم يوسف
1 - كمال الدين 1: 142، الباب: 5، ذيل الحديث: 9، عن أبي عبد الله عليه السلام. 2 - من لا يحضره الفقيه 1: 272، الحديث: 1240، والعياشي: 2: 196، الحديث: 81، عن أبي عبد الله عليه السلام. وفيهما: " أخرها ". 3 - الكافي 2: 477، الحديث: 6، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. 4 - في " ب ": " صارت ". 5 - راجع: العياشي 2: 196، ذيل الحديث: 79، عن أبي جعفر عليه السلام و 197، الحديث 84، عن أبي الحسن عليه السلام.
ونزلهم 1 في بيت أو مضرب هناك. * (ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا) *. قال: " العرش: السرير، وكان سجودهم ذلك عبادة لله " 2. * (وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربى حقا) *: صدقا. قال: " لما دخلوا على يوسف في دار الملك اعتنق أباه وبكى ورفعه ورفع خالته على