1 - مجمع البيان 5 - 6: 248. 2 - في " ألف ": " والمعنى ". 3 - في " ألف ": " كيل قليل ". 4 - في " ج ": " إن اختلفتم ".
فليتوكل المتوكلون) *. * (ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم) * أي: من أبواب متفرقة * (ما كان يغنى عنهم) * رأى يعقوب * (من الله من شئ) *: مما قضاه عليهم، فسرقوا وأخذ 1 بنيامين، وتضاعفت المصيبة على يعقوب * (إلا حاجة في نفس يعقوب) *. استثناء منقطع، يعني: ولكن حاجة في نفسه، وهي شفقته عليهم، وحرازته من أن يعانوا. * (قضها) *: أظهرها ووصى بها * (وإنه لذو علم لما علمنه) *: لذو يقين ومعرفة بالله، من أجل تعليمنا إياه. ولذلك قال: " ما أغني عنكم " ولم يغتر بتدبيره. * (ولكن أكثر الناس لا يعلمون) * سر القدر، وأنه لا يغني عنه الحذر. * (ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه) *: ضم إليه بنيامين * (قال إني أنا أخوك فلا تبتئس) *: فلا تحزن، من البؤس * (بما كانوا يعملون) * في حقنا، فإن الله قد أحسن إلينا وجمعنا. ورد: " وقد كان هيأ لهم طعاما، فلما دخلوا عليه قال: ليجلس 2 كل بني أم على مائدة. قال: فجلسوا وبقي بنيامين قائما. فقال له يوسف: مالك لا تجلس؟ قال له: إنك قلت: ليجلس كل بني أم على مائدة، وليس لي فيهم ابن أم. فقال له 3 يوسف: أما كان