3 - القمي 1: 343، وفيه: " ويعيرنها " بدل: " ويعذلنها ". 4 - علل الشرايع 1: 49، الباب: 41، ذيل الحديث: 1، عن السجاد عليه السلام. 5 - البيضاوي 3: 132، والكشاف 2: 316. 6 - القمي 1: 343، وفيه: " أترنجة ". 7 - في " ج ": " وكانت ". 8 - القمي 1: 343. 9 - مجمع البيان 5 - 6: 231. أبي سعيد الخدري، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
البالغة من خواص الملائكة. * (قالت فذلكن الذي لمتنني فيه) * قال: " يعني في حبه " 1. * (ولقد راودته عن نفسه فاستعصم) *: فامتنع طالبا للعصمة. أقرت لهن حين عرفت أنهن يعذرنها، كي يعاونها على إلانة عريكته 2. * (ولئن لم يفعل ما امره ليسجنن وليكونن من الصاغرين) *: الأذلاء. * (قال رب السجن أحب إلى مما يدعونني إليه) * قال: " فخرجن النسوة من عندها، فأرسلت كل واحدة منهن إلى يوسف - سرا من صواحبها - تسأله الزيارة، فأبى عليهن " 3. * (وإلا تصرف عنى كيدهن أصب إليهن) *: أمل إلى إجابتهن * (وأكن من الجهلين) *: من السفهاء، بارتكاب ما يدعونني إليه. * (فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن) *: فثبته بالعصمة، حتى وطن نفسه على مشقة السجن، وآثرها على اللذة المتضمنة للعصيان * (إنه هو السميع العليم) *.