اشتاقها، وأحب التخلص إليها من الدار ذات المحن. وفي رواية: " فتمنوا الموت للكاذب منكم ومن مخالفيكم، ليستريح الصادق منكما ويتضح الحجة، وذلك لأنهم كانوا يدعون أنهم المجاب دعاؤهم " (11). (ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم) من موجبات النار، كالكفر بمحمد وآله
1 - في المصدر: " بذلك للرماد ". 2 - العياشي 1: 51، الحديث: 73، عن أبي جعفر عليه السلام. 3 - ذريت، فرقت. 4 - تفسير الإمام عليه السلام: 426. 5 - تفسير الإمام عليه السلام: 426. 6 - تفسير الإمام عليه السلام: 426. 7 - المصدر: 443 - 442. 8 - المصدر: 443 - 442. 9 - المصدر: 443 - 442. 10 - القمي 1: 54. 11 - تفسير الإمام عليه السلام: 443.
والقرآن وتحريف التوراة (والله عليم بالظالمين). (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة) قال: " ليأسهم عن نعيم الآخرة، لأنهما كهم في كفرهم الذي يعلمون أنه لاحظ لهم معه في شئ من خيرات الجنة " (1). (ومن الذين أشركوا) قال: " وأحرص من الذين أشركوا، يعني المجوس الذين لا يرون النعيم إلا في الدنيا، ولا يأملون خيرا في الآخرة " (2). (يود أحدهم لو يعمر ألف سنة) قال: " يتمنى " (3). (وما هو) قال: " التعمير ألف سنة " (4). (بمزحزحه) قال: " مباعده " (5). (من العذاب أن يعمر). " إنما أبدل من الضمير، وكرر التعمير، لئلا يتوهم