3 - التهذيب 2: 241، الحديث: 954، عن أبي جعفر عليه السلام. 4 - الكشاف 2: 297، والبيضاوي 3: 124. 5 - من لا يحضره الفقيه 1: 299، الحديث: 1371، وعلل الشرايع 2: 363، الباب: 84، الحديث: 7، والعياشي 2: 162، الحديث: 76، عن أبي عبد الله عليه السلام. 6 - الأمالي (للطوسي) 1: 25، عن أمير المؤمنين عليه السلام. 7 - في " ألف ": " هلاكان ".
وهو فشو الظلم فيهم، واتباعهم الهوى، وتركهم النهي عن المنكرات. * (وما كان ربك ليهلك القرى بظلم) * منه لهم، أو منهم لأنفسهم، كشرك ومعصية 1 * (وأهلها مصلحون) * فيما بينهم. قال: " ينصف بعضهم من بعض " 2. * ذ (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة وحدة) *: مسلمين كلهم * (ولا يزالون مختلفين) * قال: " في الدين " 3. * (إلا من رحم ربك) * إلا ناسا هداهم الله ولطف بهم، فاتفقوا على دين الحق. قال: " يعني آل محمد عليهم السلام وأتباعهم " 4. * (ولذلك خلقهم) * قال: " خلقهم ليفعلوا ما يستوجبون به رحمته فيرحمهم " 5. وفي رواية: " الناس يختلفون في إصابة القول، وكلهم هالك " إلا من رحم ربك "، وهم شيعتنا، ولرحمته خلقهم، وهو قوله: " ولذلك خلقهم " يقول: لطاعة الامام " 6. وفي أخرى: " " ولا يزالون مختلفين " عنى