الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 794 من 994

في الشرك مثل حال آبائهم * (وإنا لموفوهم نصيبهم) *: حظهم من العذاب كآبائهم

1 - في المصدر: " من ينكر ". 2 - القمي 1: 338. 3 - كذا في جميع النسخ ولعل الصواب: " منهما ". 4 - الكهف (18): 3. 5 - العياشي 2: 160، الحديث: 66، عن أبي عبد الله عليه السلام مع تفاوت يسير. 6 - الغافر (40): 46. 7 - الغافر (40): 46. 8 - مجمع البيان 7 - 8: 526، عن أبي عبد الله عليه السلام، ذيل الآية: 46 من سورة المؤمن، والقمي

2 : 258 ، بالمضمون .

9 - كذا في جميع النسخ، ولعل الأصح: " مشركوا قومك ".

* (غير منقوص) *. * (ولقد آتينا موسى الكتب فاختلف فيه) * قال: " اختلفوا كما اختلف هذه الأمة في الكتاب، وسيختلفون في الكتاب الذي مع القائم الذي يأتيهم به، حتى ينكره ناس منهم فيقدمهم فيضرب أعناقهم " 1. * (ولولا كلمة سبقت من ربك) * قيل: يعني كلمة الانظار إلى يوم القيامة 2 * (لقضى بينهم) * بإنزال ما يستحقه المبطل ليتميز به عن المحق. * (وإنهم) *: وإن كفار قومك * (لفى شك منه) *: من القرآن * (مريب) *: موقع للريبة. * (وإن كلا) *: وإن كل المختلفين من المؤمنين والكافرين * (لما ليوفينهم ربك أعملهم) *. قيل: " لما " أصله " لمن ما "، يعني: لمن الذين يوفينهم 3. وعلى قراءة التخفيف 4، إحدى اللامين موطئة للقسم والأخرى للتأكيد، و " ما " مزيدة للفصل بينهما، وعلى قراءة تخفيف " إن " ورفع " كل " 5، " إن " نافية و " لما " بمعنى إلا. * (إنه بما يعملون خبير) * فلا يفوت عنه شئ. * (فاستقم كما أمرت) * على جادة الحق غير عادل عنها، وهي شاملة للعقائد والأعمال. قال: " أي: افتقر إلى الله بصحة العزم " 6. * (ومن تاب معك) *: وليستقم من تاب من الكفر وآمن معك * (ولا تطغوا) *: ولا تخرجوا من حدود الله * (إنه بما

التالي صفحة 794 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...