* (فلما ذهب عن إبراهيم الروع) * أي: ما أوجس من الخيفة، يعني لما اطمأن قلبه بعد الخوف * (وجاءته البشرى) * مكان الروع * (يجادلنا في قوم لوط) *: يجادل رسلنا في شأنهم ومعناهم. ومجادلته إياهم: " أنه قال لهم: إن كان فيها مائة من المؤمنين أتهلكونهم؟ فقال جبرئيل: لا. قال: فإن كان فيها خمسون أتهلكونهم؟ قالوا: لا. قال: فأربعون؟ قالوا: لا. فما زال ينقص حتى قال: فواحد؟ قالوا: لا. " قال إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها لننجينه وأهله " 6. كذا ورد 7. * (إن إبراهيم لحليم) *: غير عجول على من أساء إليه بالانتقام * (أوه) *: يكثر الدعاء. قال: " دعاء ". 8 * (منيب) *: راجع إلى الله بما يحب ويرضى. والغرض من هذه
1 - العياشي 2: 152، الحديث: 44، عن أبي جعفر عليه السلام. 2 - المصدر، الحديث: 45، عن أبي عبد الله عليه السلام. 3 - مجمع البيان 5 - 6: 180، عن ابن عباس. 4 - ما بين المعقوفتين لم ترد في " الف ". وفي " ج ": " يعني ". 5 - علل الشرايع 2: 551، الباب: 340، الحديث: 6، عن أحدهما عليهما السلام.. 6 - العنكبوت (29): 32. 7 - الكافي 5: 546، الحديث: 6، عن أبي عبد الله عليه السلام. 8 - العياشي 2: 154، الحديث: 51، عن أبي عبد الله عليه السلام.