الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 779 من 994

مجمع البحرين 5: 368 (خيل).

ونجيناهم من خزي ذلك اليوم وذلة وفضيحته، ولا خزي أعظم من الهلاك بغضب الله وبأسه، أو أريد ب‍ " يومئذ " يوم القيامة. * (إن ربك هو القوى العزيز) *. * (وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين) *: ميتين لا حراك بهم، أي: استؤصلوا. * (كأن لم يغنوا فيها) *: كأن لم يقيموا فيها أحياء. وقد سبق تمام القصة في الأعراف 1. * (ألا إن ثمودا كفروا ربهم ألا بعدا لثمود) *. * (ولقد جاءت رسلنا إبراهيم) * يعني الملائكة. قال: " كانوا أربعة: جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وكروبيل " 2. * (بالبشرى) *: ببشارة الولد * (قالوا سلما) *: سلمنا عليك سلاما، أي، سلامة. * (قال سلم) *: أمركم سلام. * (فما لبث أن جاء بعجل حنيذ) * قال: " يعني مشويا نضيجا " 3. وورد: " إنه قال: كلوا، فقالوا: لا نأكل حتى تخبرنا ما ثمنه؟ فقال: إذا أكلتم فقولوا: بسم الله، وإذا فرغتم فقولوا: الحمد لله. قال: فالتفت جبرئيل إلى أصحابه - وكانوا أربعة رئيسهم جبرئيل - فقال: حق لله أن يتخذ هذا خليلا " 4. * (فلما رأى أيديهم لا تصل إليه) *: لا يمدون إليه أيديهم * (نكرهم) *: أنكرهم * (وأوجس منهم خيفة) *: وأضمر منهم خوفا، أن يريدوا به مكروها

التالي صفحة 779 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...