الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 771 من 994

رواية : " حبشية " 5 . * ( ويا سماء اقلعي ) * قال : " أمسكي " 6 .
أقول : نداء الأرض والسماء ، عبارة عن كمال اقتداره وعظمته ، وأن الخلايق

عارفون به، منقادون له، ممتثلون لامره على الفور. * (وغيض الماء) *: نقص * (وقضى الامر) *: أنجز ما وعد * (واستوت على الجودى) * 7: استقرت عليه * (وقيل بعدا للقوم الظالمين) *: بعد بعدا بعيدا لا يرجى عوده كناية عن الهلاك. ما أفصح هذه الآية وأبلغها، وما أفخم لفظها وأحسن نظمها، وما أدلها على كنه الحال مع الايجاز الخالي عن الاخلال، وفي إيراد الاخبار فيها على البناء للمفعول دلالة على تعظيم الفاعل، وأنه متعين في نفسه مستغن عن ذكره، إذ لا يذهب الوهم إلى غيره. قال: " فدارت السفينة وضربتها الأمواج حتى وافت مكة وطافت بالبيت، وغرق جميع الدنيا إلا موضع البيت وإنما سمي البيت العتيق، لأنه أعتق من الغرق، فبقي الماء

1 - القمي 1: 327، عن أبي عبد الله عليه السلام. 2 - من لا يحضره الفقيه 2: 351، الحديث: 1612، عن أبي عبد الله عليه السلام. 3 - نشف الثوب العرق ونشف الحوض الماء: شربه، الصحاح 4: 1432 (نشف). 4 - العياشي 2: 149، الحديث: 34، عن أبي عبد الله عليه السلام. 5 - العياشي 2: 149، الحديث: 34، عن أبي عبد الله عليه السلام.

التالي صفحة 771 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...