(وللكافرين عذاب مهين) أي لهم. أظهر، لينبئ عن السبب، وله نظائر كثيرة في القرآن. (وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله) قال: " على محمد من القرآن " (9). (قالوا نؤمن بما أنزل علينا) قال: " وهو التوراة " (10). (ويكفرون بما وراءه) قال: " ما
1 - تفسير الإمام عليه السلام: 393. 2 - تفسير الإمام عليه السلام: 393. 3 - المصدر: 401 - 402. 4 - المصدر: 401 - 402. 5 - راجع: الكافي 1: 417، الحديث: 25، والعياشي 1: 50، الحديث: 70، عن أبي جعفر عليه السلام. 6 - ما بين المعقوفتين ليس في المصدر. 7 - تفسير الإمام عليه السلام: 402. 8 - تفسير الإمام عليه السلام: 402. 9 - المصدر: 404. 10 - المصدر: 404.
سواه " (1). (وهو الحق) قال: " لأنه هو الناسخ للمنسوخ الذي تقدمه " (2). (مصدقا لما معهم) وهو التوراة (قل فلم تقتلون) قال: " أي: فلم كنتم تقتلون " (3). (أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين) " بالتوراة، فإن فيها تحريم قتل الأنبياء، والامر بالايمان بمحمد والقرآن، فما آمنتم بعد بالتوراة ". كذا ورد (4). (ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل) قال: " إلها " (5). (من بعده) قال: " من بعد انطلاقه إلى الجبل، وخالفتم خليفته هارون " (6). (وأنتم ظالمون) بما