* (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم) *: اطمأنوا إليه وخشعوا له * (أولئك أصحب الجنة هم فيها خلدون) * * (مثل الفريقين) *: الكافر والمؤمن * (كالأعمى والأصم والبصير والسميع) *: كالأعمى وكالأصم 5، أو كالأعمى الأصم وكذا في نظيره، وذلك لتعامي الكافر عن آيات الله وتصامه عن استماع كلام الله، وتأبيه عن تدبر معانيه. * (هل يستويان مثلا أفلا تذكرون) * بضرب الأمثال والتأمل فيها. * (ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إني لكم نذير مبين) * أبين لكم موجبات العذاب
1 - قال في الصافي (2: 439): هم الثلاثة ومعاوية. 2 - القمي 1: 325. وفيه: " وهي الإمامة... حرفوها إلى غيرها ". 3 - المصدر. 4 - في " الف ": " وضايع "
5 - " الف " : " والأصم " .ووجه الخلاص. * (أن لا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم) *. * (فقال الملا الذين كفروا من قومه ما نرك إلا بشرا مثلنا وما نرك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي) *: اتبعوك ظاهر الرأي من غير تعمق، من البدو، أو أول الرأي من البدء، وإنما استرذلوهم لفقرهم، فإنهم لما لم يعلموا إلا ظاهرا من الحياة الدنيا كان الاحظ بها أشرف عندهم، والمحروم أرذل. * (وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كذبين) *. * (قال يقوم أرءيتم إن كنت على بينة من ربى) *: حجة شاهدة بصحة دعواي * (وآتني رحمة من عنده) * بإيتاء البينة، أو النبوة * (فعميت عليكم) *: فخفيت عليكم 1 فلم تهدكم 2 * (أنلزمكموها) *: أنكرهكم على الاهتداء بها * (وأنتم لها كارهون) * لا تختارونها ولا تتأملون فيها؟ * (ويقوم لا أسئلكم عليه مالا) * على التبليغ جعلا * (إن أجرى إلا على الله وما أنا بطارد الذين آمنوا) * يعني الفقراء وهو جواب لهم حين سألوا طردهم. * (إنهم ملقوا ربهم) * يلاقونه ويفوزون بقربه، فيخاصمون طاردهم فيكف أطردهم * (ولكني أركم