أجورهم. * (أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار) * لأنهم استوفوا ما تقتضيه صور أعمالهم الحسنة، وبقيت لهم أوزار العزائم السيئة. * (وحبط ما صنعوا فيها) *: في الآخرة * (وبطل ما كانوا يعملون) * لأنه لم يعمل على ما ينبغي. القمي: يعني من عمل الخير على أن يعطيه الله ثوابه في الدنيا، أعطاه الله ثوابه في الدنيا، وكان له في الآخرة النار 2. * (أفمن كان على بينة من ربه) *: على برهان من الله يدله على الحق والثواب فيما يأتيه ويذره، والهمزة لانكار أن يعقب من هذا شأنه، هؤلاء المقصرين
1 - العياشي 2: 142، الحديث: 12، عن أبي عبد الله عليه السلام، وفيه: " يعني فلانا وفلانا ". 2 - القمي 1: 324.
هممهم وأفكارهم على الدنيا، وأن يقارب بينهم في المنزلة، يعني أفمن كان على بينة كمن يريد الحياة الدنيا؟ كيف وبينهما بون بعيد! * (ويتلوه شاهد منه) *: ويتبعه شاهد يشهد له منه * (ومن قبله كتب موسى) * يعني التوراة * (إماما ورحمة) *. قال أمير المؤمنين عليه السلام. " محمد صلى الله عليه وآله وسلم على بينة من ربه، وأنا الشاهد، وأنا منه " 1. وورد: " إنما نزل: أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه إماما ورحمة ومن قبله