* (ولئن أذقنا الانسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليؤس) *: شديد اليأس من أن تعود إليه تلك النعمة * (كفور) *: عظيم الكفران لنعمه. * (ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته) * كصحة بعد سقم وغنى بعد عدم. في اختلاف الفعلين في الاسناد نكتة لا تخفى. * (ليقولن ذهب السيئات عنى) * أي: المصائب التي ساءتني وحزنتني * (إنه لفرح) *: أشر بطر مغتر بها * (فخور) * على الناس بما أنعم الله عليه، قد شغله الفرح والفخر عن الشكر والقيام بحقها. وفي لفظتي الإذاقة والمس تنبيه على أن ما يجده الانسان في الدنيا من النعم والمحن كالأنموذج لما يجده في الآخرة، وأنه يقع في الكفران والبطر بأدنى شئ، لان الذوق
1 - الكافي 2: 16، الحديث: 4، عن أبي عبد الله عليه السلام، وفيه: " أكثر عملا ". 2 - الكشاف 2: 260، والبيضاوي 3: 103، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. 3 - القمي 1: 323. عن أمير المؤمنين عليه السلام. 4 - القمي 1: 323. عن أمير المؤمنين عليه السلام. 5 - العياشي 2: 140، الحديث: 7، عن أبي عبد الله عليه السلام. 6 - العياشي 2: 140، الحديث: 7، عن أبي عبد الله عليه السلام.
إدراك الطعم، والمس مبدء الوصول. * (إلا الذين صبروا) * في الشدة على الضراء، إيمانا بالله واستسلاما لقضائه * (وعملوا