بثوبه حتى لا يراه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأنزل الله الآية " 1. والقمي: يكتمون ما في صدورهم من بغض علي عليه السلام 2. * (ألا حين يستغشون ثيابهم) *: يتغطون بثيابهم * (يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور) *. القمي: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا حدث بشئ من فضل علي عليه السلام، أو تلا عليهم ما أنزل الله فيه، نفضوا ثيابهم 3 ثم قاموا، يقول الله: " يعلم ما يسرون وما يعلنون " حين قاموا 4. * (وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها) * لتكفله إياه تفضلا ورحمة * (ويعلم مستقرها ومستودعها) * قال: " من الأرحام والظهور إلى أن يتناهى 5 بهم الغايات " 6. * (كل) * من الدواب ورزقها ومستقرها ومستودعها * (في كتب مبين) *: مذكور في اللوح المحفوظ. * (وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام) *. سبق تأويله 7. * (وكان عرشه على الماء) * قبل خلقهما. قال: " يعني أن الله حمل دينه وعلمه الماء قبل أن يكون سماء أو أرض أوجن أو إنس أو شمس أو قمر " 8. * (ليبلوكم أيكم أحسن عملا) * أي: خلقهن لحكمة بالغة، وهي أن يجعلها مساكن لكم، وينعم عليكم بفنون النعم،
1 - الكافي 8: 144، الحديث: 115، عن أبي جعفر عليه السلام. 2 - القمي 1: 321.