رؤية البأس في الآخرة، ولو فعلت ذلك بهم لم يستحقوا مني ثوابا ولا مدحا، ولكني أريد منهم أن يؤمنوا مختارين غير مضطرين ليستحقوا مني الزلفى والكرامة ودوام الخلود في جنة الخلد " أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ". وأما قوله: " وما كان
1 - في " ألف ": " فضجوا ". 2 - القمي 1: 317 - 318، عن أبي عبد الله عليه السلام. وتراه بالتفصيل في العياشي 2: 129 - 134،
الحديث : 44 ، عن أبي جعفر عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .3 - في ذيل الآية: 87. 4 - العياشي 2: 136، الحديث: 46، عن أبي جعفر عليه السلام. 5 - في المصدر: " وقوينا على عدونا ".
لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله " [فليس ذلك على سبيل تحريم الايمان عليها، ولكن على معنى أنها ما كانت لتؤمن إلا بإذن الله] 1 وإذنه: أمره لها بالايمان، ما كانت مكلفة متعبدة، وإلجاؤه 2 إياها الايمان عند زوال التكليف والتعبد عنها " 3. * (قل انظروا ماذا في السماوات والأرض) * من عجائب صنعه ليدلكم على وحدته وكمال قدرته. * (وما تغنى الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون) *. " ما " نافية، أو استفهامية. قال: " الآيات: الأئمة، والنذر: الأنبياء عليهم السلام " 4. * (فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم) *: مثل وقايعهم ونزول بأس الله