ترى له "، وفي الكافي 8: 90، الحديث: 356، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. 7 - مجمع البيان 5 - 6: 120، عن أبي جعفر عليه السلام. 8 - النحل (16): 32. 9 - الكافي 1: 429، الحديث: 83، عن أبي جعفر عليه السلام.
اليوم. قال: وذلك في القرآن قوله عز وجل: " الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة " 1. * (لا تبديل لكلمات الله) *: لا تغيير 2 لأقواله ولا إخلاف لمواعيده، وهو اعتراض. * (ذلك هو الفوز العظيم) *. * (ولا يحزنك قولهم) *: تكذيبهم وتدبيرهم في إبطال أمرك، وساير ما يتكلمون به في شأنك. * (إن العزة لله جميعا) *: إن الغلبة والقهر جميعا لله، لا يملك أحد شيئا منهما غيره، فهو يغلبهم وينصرك عليهم. * (هو السميع العليم) * لما يقولون وبما يعزمون. * (ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء) * يعني لا يتبعون شركاء، فاقتصر على أحدهما، أي شركاء على الحقيقة وإن كانوا يسمونها شركاء. * (إن يتبعون إلا الظن) *: إلا ظنهم أنهم شركاء * (وإن هم إلا يخرصون) *: يقدرون تقديرا باطلا، ويجوز أن يكون " ما " في: " وما يتبع " استفهامية، أو موصولة معطوفة على " من ". * (هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لآيات