أن رسل الله يقضون بالقسط وهم لا يظلمون " 3. * (ويقولون متى هذا الوعد) *. استعجال لما وعدوا من العذاب واستبعاد له. * (إن كنتم صادقين) *. شاركوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم والمؤمنين 4 في الخطاب. * (قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا) * فكيف أملك لكم الضر؟! * (إلا ما شاء الله) *
1 - الكافي 8: 52، الحديث: 16، عن أبي جعفر عليه السلام. 2 - في " ألف ": " والمراد ". 3 - العياشي 2: 123، الحديث: 23، عن أبي جعفر عليه السلام. 4 - في جميع النسخ: " شاركوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم المؤمنين " بدون الواو، والصواب ما أثبتناه كما في الصافي
2 : 405 .أن أملكه، أو ما شاء وقوعه فيقع * (لكل أمة أجل) *: لهلاكهم. قال: " هو الذي سمي لملك الموت في ليلة القدر " 1. * (إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون) * * (قل أرءيتم) *: أخبروني * (إن أتاكم عذابه) * الذي تستعجلونه * (بيتا) *: وقت بيات واشتغال بالنوم * (أو نهارا) *: حين كنتم مشتغلين بطلب معاشكم * (ماذا يستعجل منه المجرمون) *: أي شئ من العذاب يستعجلونه، وليس شئ منه يوجب الاستعجال؟ وضع المجرمون موضع الضمير، للدلالة على أنهم لجرمهم ينبغي أن يفزعوا المجئ الوعيد لا أن يستعجلوه. قال: " هذا عذاب ينزل في آخر الزمان على فسقه أهل القبلة، وهم يجحدون نزول العذاب عليهم " 2. * (أثم إذا ما وقع آمنتم به) * بعد وقوعه، حين لا ينفعكم الايمان به؟ * (أآلآن) * على إرادة القول، أي: قيل لهم إذا آمنوا بعد وقوع العذاب: الآن آمنتم به * (وقد كنتم به تستعجلون) * تكذيبا، واستهزاء. * (ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد هل تجزون إلا بما كنتم تكسبون) *. * (ويستنبؤنك) *: ويستخبرونك * (أحق هو) *: أحق ما تقول من الوعد والوعيد