* (وربك أعلم بالمفسدين) *. * (وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا برئ مما تعملون) * يعنى: وإن يئست من إجابتهم وأصروا على تكذيبك فتبرأ منهم وخلهم، فقد أعذرت إليهم. قيل: هي منسوخة بآية القتال 5. * (ومنهم من يستمعون إليك) * إذا قرأت القرآن وعلمت الشرائع، ولكن لا يقبلون، كالأصم الذي لا يسمع. * (أفأنت تسمع الصم) *: تقدر على إسماعهم * (ولو كانوا لا يعقلون) *: ولو انضم إلى صممهم عدم تعقلهم؟! يعني أن حقيقة استماع الكلام ليست إلا فهم المعنى المقصود منهم، وليس ذلك فيهم. * (ومنهم من ينظر إليك) * ويعاينون دلالات نبوتك، ولكن لا يصدقون. * (أفأنت تهدى العمى) *: تقدر على هدايتهم * (ولو كانوا لا يبصرون) *: وإن انضم إلى عدم البصر عدم البصيرة؟! * (إن الله لا يظلم الناس شيئا) * مما يتصل بمصالحهم من الحواس والعقول. * (ولكن الناس أنفسهم يظلمون) * بإفسادها وتفويت منافعها عليهم. ورد: " إن الله الحليم العليم
1 - العياشي 2: 122، الحديث: 20، عن أبي جعفر عليه السلام. 2 - القمي 1: 312. 3 - غبا الشئ وعنه غبا وغباوة: لم يفطن له. القاموس المحيط 4: 370 (غبا). 4 - القمي 1: 312، عن أبي جعفر عليه السلام.