الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 722 من 994

* (دعوهم فيها سبحانك اللهم) *: دعاؤهم فيها: اللهم إنا نسبحك تسبيحا * (وتحيتهم فيها سلم وآخر دعوهم) *: وخاتمة دعائهم: * (أن الحمد لله رب العلمين) *. * (ولو يعجل الله الناس الشر) * الذي دعوا به عند زجر، أو استحقوه * (استعجالهم بالخير) *: كما يعجل لهم الخير ويجيبهم إليه * (لقضى إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون) *. يعني لا نعجل لهم الشر، ولا نقضي إليهم أجلهم، بل نمهلهم إمهالا. * (وإذا مس الانسان الضر دعانا) * لدفعه مخلصا فيه * (لجنبه) * أي: مضطجعا * (أو قاعدا أو قائما) * يعني أنه لا يزال داعيا في جميع حالاته لا يفتر، حتى يزول عنه الضر. * (فلما كشفنا عنه ضره مر) * على طريقته الأولى قبل أن مسه الضر، أومر عن موقف الدعاء والتضرع لا يرجع إليه * (كأن لم يدعنا) *: كأنه لم يدعنا * (إلى ضر مسه) *: كشف ضر * (كذلك) *: مثل ذلك التزيين * (زين للمسرفين ما كانوا يعملون) * من الانهماك في الشهوات، والاعراض عن العبادات، عند الرخاء. * (ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا) * بالتكذيب * (وجاءتهم رسلهم

1 - أزعجه: أقلقه وقلعه من مكانه. مجمع البحرين 2: 304 (زعج).

بالبينات) *: بالحجج الدالة على صدقهم * (وما كانوا ليؤمنوا) * لفساد استعدادهم

التالي صفحة 722 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...