الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 674 من 994

(2): عن سعيد بن جبير: وقفوا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة تبوك على الثنية ليلة العقبة ليفتكوا به وهم إثنا عشر رجلا. راجع: جوامع الجامع 2: 59. (3): في المصدر: (أن تستحفد) والاستحفاد: الاستخدام. (4): يعني به الروم، لان أباهم الأول كان أصفر اللون وهو روم بن عيصو بن إسحاق بن إبراهيم. النهاية

3 : 37 ( صفر ) .

فأنزل الله على رسوله صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك: (ومنهم من يقول ائذن لي) الآية، ثم قال (جد بن قيس) أيطمع محمد أن حرب الروم مثل حرب غيرهم، لا يرجع من هؤلاء أحد أبدا (1). (إن تصبك) في بعض غزواتك (حسنة) قال: (غنيمة وعافية) (2). (تسؤهم) لفرط حسدهم (وإن تصبك مصيبة) قال: (بلاء وشدة) (3). (يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل): تبجحوا بانصرافهم، واستحمدوا رأيهم في التخلف (ويتولوا وهم فرحون): مسرورون. (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا): ناصرنا ومتولي أمرنا (وعلى الله فليتوكل المؤمنون). (قل هل تربصون بنا): تنتظرون بنا (إلا إحدى الحسنيين): الغنيمة والجنة. (ونحن نتربص بكم) إحدى السوءيين: (أن يصيبكم الله بعذاب من عنده): بقارعة من السماء (أو بأيدينا) وهو القتل على الكفر (فتربصوا) ما هو عاقبتنا (إنا معكم متربصون) ما هو عاقبتكم. ورد: (وكذلك المرأ المسلم البرئ من الخيانة ينتظر إحدى الحسنيين: إما داعي الله، فما عند الله خير له، وإما رزق الله، فإذا هو ذو أهل ومال، ومعه دينه وحسبه) (4). وقال: (التربص انتظار وقوع البلاء بأعدائهم) (5). (قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما فاسقين). (وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى): متثاقلين. (ولا ينفقون إلا وهم كارهون) إذ لا رجاء ثواب لهم

التالي صفحة 674 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...