خلالكم): ولأسرعوا ركائبهم بينكم بالنميمة، أو بالهزيمة (7) (يبغونكم الفتنة): يريدون أن يفتنوكم بإيقاع الخلاف فيما بينكم، والرعب في قلوبكم، وإفساد نياتكم في غزوتكم (وفيكم قوم يسمعون قول المنافقين، ويقبلونه ويطيعونهم، يريد من كان ضعيف الايمان من المسلمين (8). (والله عليم بالظالمين).
(1): في (ب) و (ج): (أوليس). (2): البيضاوي 3: 69. (3): في المصدر: (قطعته). (4): سنابك جمع سنبك - كقنفذ -: ضرب من العدو وطرف الحافر. القاموس المحيط 3: 317) وهو كناية عن استيلاء الشيطان. (5): الخصال 1: 233، ذيل الحديث: 74، عن أمير المؤمنين عليه السلام. (6): العياشي 2: 89، الحديث: 60، عن أبي عبد الله عليه السلام. (7): في (ألف): والهزيمة). (8): جوامع الجامع 2: 59.
(لقد ابتغوا الفتنة): تشتيت شملك وتفريق أصحابك (من قبل) يعني يوم أحد، أو وقوفهم على الثنية (1) ليلة العقبة ليفتكوا به (2). (وقلبوا لك الأمور): دبروا لك الحيل والمكائد، واحتالوا في أبطال أمرك (حتى جاء الحق) وهو تأييدك ونصرك (وظهر أمر الله): وغلب دينه وعلا أهله (وهم كارهون) أي: على رغم منهم. والآيتان لتسلية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والمؤمنين على تخلفهم، وبيان ما ثبطهم الله لأجله،