الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 656 من 994

أقول : في الآية تشديد عظيم ، وقل من يتخلص منه . وورد : ( لا يجد أحدكم طعم

الايمان حتى يحب في الله ويبغض في الله) (2). (لقد نصركم الله في مواطن كثيرة) يعني: مواطن الحرب وهي مواقعها ومواقفها. ورد: (إنها كانت ثمانين) (3). (ويوم حنين) وهو واد بين مكة والطائف (إذ أعجبتكم كثرتكم). قيل: لما التقوا قال رجل من المسلمين: لن نغلب اليوم من قلة، فساءت مقالته رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وورد: (إنه كان أبا بكر) (5). (فلم تغن عنكم) الكثرة (شيئا) من الغنى لما أدركتكم كلمة الاعجاب. (وضاقت عليكم الأرض بما رحبت): بسعتها، لا تجدون فيها مفرا تطمئن إليه نفوسكم من شدة الرعب (ثم توليتم مدبرين). (ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين). سئل: ما السكينة؟ فقال: (ريح من الجنة لها وجه كوجه الانسان، أطيب ريحا من المسك، وهي التي أنزلها الله على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحنين فهزم المشركين) (6). وفي رواية: (فتكون مع الأنبياء) (7). (وأنزل جنودا لم تروها) يعني الملائكة (وعذب الذين كفروا) قال: (هو القتل) (8). يعني العذاب. (وذلك جزاء الكافرين).

(1): القمي 1: 284. (2): الكشاف 2: 180، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتراه أيضا في جوامع الجامع 2: 45.

التالي صفحة 656 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...