ولا رسوله، ولا المؤمنين وليجة): بطانة (4) يوالونهم ويفشون إليهم أسرارهم. يعني: لا تتركوا على ما أنتم عليه ولم يتبين المخلصون منكم. أراد بنفي العلم نفي المعلوم، و (لما) دلت على أنه متوقع. قال: (يعني بالمؤمنين آل محمد عليهم السلام، والوليجة: البطانة (5). وفي رواية: (الوليجة: الذي يقام دون ولي الأمر، والمؤمنون في هذا
(1): أنظر: القمي 1: 283، ومجمع البيان 5 - 6: 11، والعياشي 2: 78، الحديث: 23 و 25. (2): العياشي 2: 79، الحديث: 28. (3): في ذيل الآية: 30 من سورة الأنفال. (4): بطانة الرجل: دخلاؤه وأهل سره ممن يسكن إليهم ويثق بمودتهم. مجمع البحرين 6: 214 (بطن). (5): القمي 1: 283، عن أبي جعفر عليه السلام.
الموضع هم الأئمة الذين يؤمنون على الله فيجيز أمانهم) (1). (والله خبير بما تعملون). (ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله): شيئا من المساجد فضلا عن المسجد الحرام (شاهدين على أنفسهم بالكفر): بإظهار الشرك ونصب الأصنام حول البيت. روي: (أن المسلمين عيروا أسارى بدر، ووبخ علي عليه السلام العباس بقتال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقطيعة الرحم، فقال العباس: تذكرون مساوينا وتكتمون محاسننا، فقالوا: أولكم