(لعلهم يذكرون). (وإما تخافن من قوم) معاهدين (خيانة): نقض عهد بأمارات تلوح (فأنبذ إليهم): فاطرح إليهم عهدهم (على سواء): على طريق مقتصد مستوفي العدواة، بأن تخبرهم بنقض العهد إخبارا ظاهرا مكشوفا، يتبين لهم أنك قطعت ما بينك وما بينهم، ولا تبدأهم بالقتال وهم على توهم بقاء العهد، فيكون ذلك خيانة. (إن الله لا يحب الخائنين). (ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا): فاتوا من أن يظفر بهم (إنهم لا يعجزون): لا يفوتون ولا يجدون طالبهم عاجزا من إدراكهم. (وأعدوا) أيها المؤمنون (لهم): للكفار (ما استطعتم من قوة): من كل ما
(1) القمي 1: 279، والعياشي 2: 65، الحديث: 72، عن أبي جعفر عليه السلام وفيهما: " هم شر خلق الله ". (2) نكيت في العدو نكابة: إذا أكثرت فيهم الجراح القتل. مجمع البحرين 1: 421 (نكا).
يتقوى به في الحرب. قال: " القوة الرمي " (1). وفي رواية: " سيف وترس " (2). وفي أخرى: " منه الخضاب بالسواد " (3). (ومن رباط الخيل). الرباط اسم للخيل التي تربط في سبيل الله. (ترهبون به عدو الله وعدوكم): كفار مكة (وآخرين من دونهم): من غيرهم من الكفرة (لا تعلمونهم): لا تعرفونهم بأعيانهم، لأنهم يصلون ويصومون (الله يعلمهم): يعرفهم، لأنه المطلع على الاسرار (وما تنفقوا من