الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 602 من 994

عن الجاهلين): ولا تمار السفهاء ولا تكافهم بمثل سفههم. روي: " لما نزلت هذه الآية سأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جبرئيل عن ذلك. فقال: لا أدري

(1) أي: صوروا أصنامهم. (2) جوامع الجامع 1: 491. مرويا عن المعصوم عليه السلام. (3) العياشي 2: 43، الحديث: 126، عن أبي عبد الله عليه السلام.

حتى أسأل العالم، ثم أتاه فقال: يا محمد إن الله يأمرك أن تعفو عمن ظلمك، وتعطي من حرمك، وتصل من قطعك " (1). وفي رواية: " أمر الله نبيه بمكارم الأخلاق، وليس في القرآن آية أجمع لمكارم الأخلاق منها " (2). وفي أخرى: " إن الله أمره بمداراة الناس " (3). وإما ينزغنك من الشيطان نزع): ينخسنك منه نخس في القلب يوسوسك على خلاف ما أمرت به، كاعتراء غضب، شبه وسوسته للناس إغراء لهم على المعاصي وإزعاجا بغرز السايق ما يسوقه. (فاستعذ بالله إنه سميع عليم). روي: لما نزلت الآية السابقة قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " كيف يا رب والغضب " (4). فنزلت. (إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان): لمة منه، كأنها طافت بهم ودارت حولهم ولم تقدر أن تؤثر فيهم (تذكروا) ما أمر الله به ونهى عنه (فإذا هم مبصرون) مواقع الخطأ ومكائد الشيطان، فيتحرزون عنها. قال: " هو العبد يهم بالذنب

التالي صفحة 602 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...