يتوبوا ولم يرجعوا، فلما كان نصف الليل أتاهم جبرئيل فصرخ بهم صرخة خرقت أسماعهم وفلقت قلوبهم وصدعت أكبادهم " (1). هذا ملخص القصة. (ولوطا): وأرسلنا لوطا. ورد: " انه كان ابن خالة إبراهيم، وكانت سارة امرأة إبراهيم أخته، خرجوا من بلاد نمرود إلى أن نزل إبراهيم بأعلى الشامات وخلف لوطا بأدناها " (2). (إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين). (إنكم لتأتون الرجال). من أتى المرأة: إذا غشيها. (شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون): متجاوزون الحد في الفساد حتى تجاوزتم المعتاد إلى غير المعتاد. ورد: " إن إبليس أتى شبانهم في صورة حسنة فيها تأنيث، عليه ثياب حسنة، فأمرهم أن يقعوا
(1) الكافي 8: 187 - 189، الحديث: 214، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) علل الشرايع 2: 549، الباب: 340، الحديث: 4، عن أبي جعفر عليه السلام، والكافي 8: 371 - 373،