وشرع الاحكام. قال " إن الأرض كانت فاسدة فأصلحها الله عزو جل بنبيه، فقال: " ولا
(1) إربع على نفسك: أرفق بنفسك وكف وتمكث. مجمع البحرين 4: 331 (ربع). (2) مجمع البيان 3 - 4: 429. (3) مصباح الشريعة: 58، الباب: 25، في آفة القراء، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ") (1). والقمي: أصلحها برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين عليه السلام، فأفسدوها حين تركوا أمير المؤمنين عليه السلام (2). (وادعوه خوفا) من الرد لقصور أعمالكم وعدم استحقاقكم (وطمعا) في إجابته، تفضلا وإحسانا لفرط رحمته (إن رحمت الله قريب من المحسنين). ترجيح للطمع وتنبيه على ما يتوصل به إلى الإجابة. (وهو الذي يرسل الرياح بشرا). جمع بشير. (بين يدي رحمته): قدام رحمته، يعني: المطر، فإن الصبا تثير السحاب، والشمال تجمعه، والجنوب تجلبه، والدبور تفرقه. (حتى إذا أقلت): حملت (سحابا): سحائب (ثقالا) بالماء (سقناه لبلد ميت): لاحيائه (فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى) من الأجداث (3) أحياء. (لعلكم تذكرون) فتعلمون أن من قدر على ذلك قدر على هذا. (والبلد الطيب): الأرض الكريمة التربة (يخرج نباته بإذن ربه) بأمره وتيسيره.