(رسل منكم): من جنسكم (يقصون عليكم آياتي فمن اتقى) التكذيب منكم (وأصلح) عمله (فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون). (والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون). (فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا): تقول عليه ما لم يقله (أو كذب بآياته): أو كذب ما قاله (أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب): مما كتب لهم من الأرزاق والآجال (حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم). " حتى " غاية لنيلهم نصيبهم واستيفائهم إياه، أي " إلى وقت وفاتهم، وهي التي يبتدء بعدها الكلام. والمراد بالرسل هنا: ملك الموت وأعوانه. (قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله) الألهة التي تعبدونها (قالوا ضلوا عنا): غابوا عنا (وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين) (قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار) أي: قال الله تعالى لهم يوم القيامة. (كلما دخلت أمة لعنت أختها) التي ضلت بالاقتداء بها (حتى إذا اداركوا فيها جميعا): تداركوا وتلاحقوا في النار. قال: " برئ بعضهم من بعض، ولعن بعضهم بعضا، يريد بعضهم أن يحج - أي: يغلب (3) بعضا رجاء الفلج (4)،
(1) العياشي 1: 354، الحديث: 6، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) الكافي 3: 262، الحديث: 44، عن أبي عبد الله عليه السلام، وفيه: " تعد الساعات، ثم تعد النفس ".