إلى رتبة سافلة، فإن التدلية: إرسال الشئ من أعلى إلى أسفل. (بغرور): بما غرهما به من القسم، فإنهما ظنا أن أحدا لا يحلف بالله كاذبا. (فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوأتهما) قال: " سقط عنهما ما ألبسهما الله من لباس الجنة، وأقبلا يستتران من ورق الجنة " (4). (وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة): وأخذا يرقعان ويلزقان ورقة فوق ورقة (وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين). (قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين).
(1) ذيل الآية: 35. (2) البيضاوي 3: 6. (3) القمي 1: 43، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) القمي 1: 43، عن أبي عبد الله عليه السلام.
(قال اهبطوا بعضكم عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين). سبق تفسيرها مع تمام القصة (1). (قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون). (يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سؤاتكم) ويغنيكم عن خصف الورق (وريشا) تتجملون به. والريش ما يتجمل به، مأخوذ من ريش الطائر، فإنه لباسه وزينته. (ولباس التقوى): خشية الله قال: " فأما اللباس: فالثياب التي تلبسون، وأما الرياش: فالمال والمتاع (2)، وأما لباس التقوى: فالعفاف، إن العفيف لا تبدو له عورة وإن