الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 509 من 994

قدوتهم فيه، استحضرهم ليلزمهم الحجة (فإن شهدوا فلا تشهد معهم) فلا تصدقهم فيه (ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا والذين لا يؤمنون بالآخرة ونهم بربهم يعدلون): يجعلون له عديلا. (قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا). لما أوجب ترك الشك والاحسان إلى الوالدين، فقد حرم الشرك والإساءة إليهما، لان إيجاب الشئ نهي عن ضده، فيصح أن يقع تفصيلا لما حرم. (وبالوالدين إحسنا). وضعه موضع النهي عن الإساءة للدلالة على أن ترك الإساءة في شأنهما غير كاف. القمي: الوالدين 2: رسول الله وأمير المؤمنين عليهما السلام 3. (ولا تقتلوا أولادكم من إملاق): من أجل فقر، أو من خشية فقر، لقوله: " خشة إملاق " 4. (نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش): كبائر الذنوب، أو الزنا (ما ظهر منها وما بطن) قال: " ما ظهر: نكاح

1 - ما بين المعقوفتين من " ج " و " ب ". والحديث في البرهان 1: 560، الحديث: 4، عن أبي عبد الله عليه السلام، نقلا عن العلامة الحلي في الكشكول. 2 - في " ب و " ج ": " الوالدان ". 3 - القمي 1: 220. 4 - الاسراء (17): 31.

امرأة الأب، وما بطن: " الزنا " 1. وفي رواية: " ما ظهر هو الزنا، وما بطن: المخالة " 2. (ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق) كالقود 3 وقتل المرتد ورجم

التالي صفحة 509 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...