الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 492 من 994

بالله وبما يجب أن يذكر به. قال: كان المؤمنون يسبون ما يعبد المشركون من دون الله، فكان المشركون يسبون ما يعبد المؤمنون، فنهى الله المؤمنين عن سب آلهتهم لكيلا يسب الكفار إله

1 - القمي 1: 212. 2 - مجمع البيان 3 - 4: 346، في تفسير أهل البيت عليهم السلام.

المؤمنين، فيكون المؤمنون قد أشركوا بالله من حيث لا يعلمون) 1. وفي رواية: أرأيت أحدا يسب الله؟ فقيل: لا، وكيف؟ قال: من سب ولي الله فقد سب الله) 2. وفي أخرى: (وإياكم وسب أعداء الله حيث يسمعونكم فيسبوا الله عدوا بغير علم) 3. (كذلك زينا لكل أمة عملهم) في الخير والشر 4 (ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون). (وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية) من مقترحاتهم (ليؤمنن بها قل إنما الآيات عند الله) هو قادر عليها، يظهر منها ما يشاء على مقتضى الحكمة، ليس شئ منها بقدرتي وإرادتي. (وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون) بكسر الهمزة 5 وبفتحها 6. قيل: " لا " مزيدة 7، وقيل إنها بمعنى لعلها، كما في قراءة أبي 8. (ونقلب أفئدتهم) عن الحق فلا يفقهونه. وقال: (نكس قلوبهم فجعل أعلاها أسفلها فلم تقبل خيرا ابدا) 9. (وأبصارهم) أقل ك (فلا يبصرون الهدى) 10. (كما لم يؤمنوا به أو لمرة) بما أنزل من الآيات. والقمي: (يعني في الذر والميثاق) 11.

التالي صفحة 492 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...